ثم قال تعالى :
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها .
أي : إذ ثار « 1 » أشقى ثمود ، وهو قدار بن سالف « 2 » .
وحكى الفراء أن
أَشْقاها
[ لاثنين ] « 3 » ، قدار « 4 » وآخر « 5 » ، وشبهه بقول ( الشاعر ) « 6 » :
ألا بكر " النّاعي " « 7 » ، [ بخير ] « 8 » بني أسد * بعمرو « 9 » بن مسعود وبالسيد الصمد
فقال " بخير " « 10 » ، ثم أتى باثنين ، وشبهه ( بقولهم ) « 11 » : " هذان أفضل الناس ، وهذان خير الناس « 12 » .
وفي هذا بعد / لأن ظاهر الخطاب لا يخرج على حده إلا بدليل ، ولا دليل في
هامش
( 1 ) اختلطت في متن أ . غير أن ما بقي منها واضحا يشير إلى أنها كما أثبت . غير أن الناسخ كتب في الهامش : رجل .
( 2 ) انظر جامع البيان 30 / 214 وتفسير ابن كثير 4 / 552 .
( 3 ) م : الاثنين .
( 4 ) ث : قرار .
( 5 ) هو ابن دهر في معاني الفراء 3 / 268 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ث : المناعي .
( 8 ) م : بخير . وفي معاني الفراء 3 / 268 : بخيري . والشاعر هو نادبة بني أسد في الأغاني 19 / 88 .
( 9 ) أ ، ث : لعمر .
( 10 ) أ : بحيبر .
( 11 ) ساقط من ث .
( 12 ) انظر معاني الفراء 3 / 268 .