الآية ( يدل ) « 1 » على أنهما « 2 » اثنان .
وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في خبر صالح وناقته : " انتدب لها رجل " « 3 » ولم يقل : رجلان .
وقال في خطبة ( له ) « 4 » إذا « 5 » ذكر الناقة والذي عقرها - قال « 6 » :
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ،
انبعث لها رجل عزيز عارم « 7 » ممنع « 8 » في رهطه مثل أبي زمعة « 9 » .
قال قتادة : " إذا « 10 » انبعث أشقاها " " احيمر « 11 » ثمود " « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) ث : أنها .
( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ، باب قول اللّه تعالى :وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً[ الأعراف :
72 ] ، ح : 3377 عن عبد اللّه بن زمعة قال : " سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وذكر الذي عقر الناقة - قال : انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قومه كأبي زمعة " وانظر الفتح 6 / 378 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) أ ، ث : إذا .
( 6 ) أ : فقال .
( 7 ) أ : عازم . والعارم أي الخبيث الشرير ، وقد عرم بالضم والفتح والكسر ، والعرام الشدة والقوة والشراسة . النهاية لابن الأثير 3 / 223 .
( 8 ) أ : ممتنع . وفي صحيح البخاري : منيع . وكذا في جامع البيان . 30 / 214 .
( 9 ) أبو زمعة هو الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى ، أحد المستهزئين ، دعا عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فعمي بصره ، ومات بمكة على كفره ، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرا أيضا . وانظر المحبر :
159 والفتح 8 / 706 . وأما الحديث ، فقد أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة " والشمس وضحاها " ح : 4942 باختلاف يسير في اللفظ وانظر جامع البيان 30 / 214 وتفسير ابن كثير 4 / 552 .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) ث : احيمن . أ : أحيها .
( 12 ) جامع البيان 30 / 214 .