العمل الصالح ) « 1 » في حياتي « 2 » في الدنيا ، مثل :
فَطَلِّقُوهُنَّ
« 3 »
لِعِدَّتِهِنَّ
« 4 » ، أي : في عدتهن .
ثم قال تعالى :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ
وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
« 5 » .
من كسر الذال والثاء من
يُعَذِّبُ
و
يُوثِقُ
« 6 » فمعناه : فلا يعذب - ذلك اليوم - أحد مثل عذاب اللّه لهم ولا يوثق أحد مثل وثاق اللّه لهم .
وقيل : ( معناه : لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب اللّه يومئذ ولا يوثق أحد في الدنيا كوثاقه يومئذ « 7 » .
ومن فتح ذلك ) « 8 » ، فمعناه « 9 » : فلا « 10 » يعذب أحد مثلما يعذب الكافر ولا يوثق مثلما يوثق « 11 » .
وقال « 12 » الحسن : قد علم اللّه أن في الدنيا عذابا ( و ) « 13 » وثاقا ، فقال « 14 » : فيومئذ
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : لحياتي .
( 3 ) أ : فطلقهن .
( 4 ) الطلاق 1 .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) هي قراءة عامة القراء إلا الكسائي في جامع البيان 30 / 189 وقراءة باقي السبعة غير الكسائي وعاصم في رواية المفضل عنه في السبعة : 685 . وانظر : العنوان : 209 والمبسوط : 471 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 263 والحجة لابن خالويه : 371 والكشف 2 / 373 .
( 8 ) ما بين قوسين ( معناه - ذلك ) ساقط من ث .
( 9 ) ث : معناه .
( 10 ) ث : لا .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 225 .
( 12 ) أ ، ث : قال .
( 13 ) ساقط من ث .
( 14 ) أ : قال .