قال عكرمة :
إِلى رَبِّكِ
إلى جسد صاحبك « 1 » . [ وقاله ] « 2 » ابن جبير « 3 » .
فيكون أيضا كله يوم القيامة وتكون المخاطبة للنفس « 4 » ودل على ذلك قوله :
وَادْخُلِي جَنَّتِي
ودخول الجنة لا يكون إلا في القيامة « 5 » .
وقال الضحاك « 6 » : إن معنى [ فادخلي « 7 » في عبادي ] ، [ أي : طاعتي ] « 8 » ،
وَادْخُلِي جَنَّتِي
أي : رحمتي « 9 » فالمخاطبة « 10 » - على قوله هذا - للإنسان ، لا للنفس في المعنى . وإليه يذهب الفراء ، ومعناه عنده أن الملائكة تقول لهم إذا أعطوا كتبهم بإيمانهم هذا ، ( أي ) « 11 » : ارجعي « 12 » إلى ثواب ربك « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق وتفسير الماوردي 4 / 454 حيث حكاه عن ابن عباس ، وقد يشهد لهذا القول قراءة عكرمة وابن عباس والضحاك وأبي الشيخ الهنائي والكلبي وابن السميفع :فَادْخُلِي فِي عِبادِيعلى واحد : المحتسب 2 / 360 . غير أن ابن جني قال : " هذا لفظ الواحد ومعنى الجماعة أيعِبادِي ،كالقراءة العامة " .
( 2 ) م : وقال .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 226 والدر 8 / 514 .
( 4 ) أ : أيضا للنفس .
( 5 ) أ : إلى يوم القيامة .
( 6 ) أ : وعن الضحاك .
( 7 ) ث ، م : وادخلي .
( 8 ) ساقط من أ ، م .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 192 .
( 10 ) ث : فالمخاطب .
( 11 ) ساقط من أ .
( 12 ) ث : ارجع .
( 13 ) انظر : معاني الفراء 3 / 262 - 263 .