لا يعذبه عذابه أحد ( في الدنيا ) « 1 » ولا يوثق وثاقه في الدنيا « 2 » .
ثم قال تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 30 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً .
هذا خبر من اللّه - جل ذكره - عن قول الملائكة يوم القيامة لأولياء اللّه ، والمعنى :
تقول الملائكة لأولياء اللّه يوم القيامة ، يا أيتها النفس التي اطمأنت « 3 » إلى وعد اللّه [ و ] « 4 » وعيده ، فصدقت بذلك في الدنيا .
قال ابن عباس : المطمئنة : " المصدقة " « 5 » ( وقال قتادة : " هو المؤمن ، اطمأنت نفسه إلى ما وعد اللّه " « 6 » ، وعنه : « 7 » ) « 8 » : المصدقة « 9 » بما وعد اللّه « 10 » .
وقال مجاهد : المطمئنة : الموقنة إن اللّه ربها . وعنه أيضا :
المطمئنة التي أيقنت بلقاء ربها « 11 » .
وفي قراءة أبي : " يا أيتها النفس الآمنة " « 12 » .
[ قال الحسن : المطمئنة إذا أراد اللّه عزّ وجل قبضها اطمأنت إلى اللّه سبحانه واطمأن
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 189 .
( 3 ) ما بين قوسين ( ارجعي إلى - اطمأنت ) ساقط من ث .
( 4 ) ساقط من م .
( 5 ) جامع البيان 30 / 190 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ث : وعنده .
( 8 ) ما بين قوسين ( وقال - وعنه ) ساقط من أ .
( 9 ) ث : الصدقة .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .
( 12 ) في تفسير القرطبي 20 / 57 : " يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة " .