اللّه تعالى : كوني ترابا . فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ! [ قال ] « 1 » : ثم يقضي اللّه جل ذكره بين الجن والإنس « 2 » .
ووقع [ التكرير ] « 3 » في ( دكا دكا ) و ( صفا صفا ) على معنى : دكا ( بعد دكا ) « 4 » [ وصفا ] « 5 » بعد صف .
ثم قال تعالى :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ .
قال ابن مسعود : " جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام « 6 » ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودنها « 7 » وقاله ابن وائل « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ( 25 ) يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى .
أي : يتذكر تفريطه في الدنيا في طاعة اللّه ، ومن أي وجه له الذكرى في ذلك اليوم « 9 » وقد حيل بينه وبين العمل .
ثم قال تعالى :
يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي .
هامش
( 1 ) م : ثم قال تعالى .
( 2 ) أ : بين الخلائق الجن والإنس . وهذا الحديث عن أبي هريرة أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 186 - 188 . بطوله غير أن في ألفاظه بعض اختلاف .
( 3 ) م : التقدير .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) م : وصف .
( 6 ) أ : زمان .
( 7 ) جامع البيان 30 / 188 .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .