اللّه سبحانه إليها ورضيت من اللّه تعالى ورضي عنها فأمر بقبضها وإدخالها الجنة وجعله من عباده الصالحين ] « 1 » ، وروي أن ذلك قول [ الملائكة ] « 2 » للعبد المؤمن عند خروج نفسه [ تبشره ] « 3 » برضاء ربه عنه وإعداد ما أعد له من الكرامة عنده « 4 » .
قال أبو صالح :
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
هذا عند الموت
فَادْخُلِي فِي عِبادِي
هذا يوم القيامة « 5 » .
وقيل : إنه كله يوم القيامة . وإن [ معنى ] « 6 »
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ،
أي : إلى صاحبك / . وهو قول ابن عباس « 7 » .
وقال « 8 » الضحاك : " يأمر اللّه الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد فيأتون اللّه كما خلقهم أول مرة " « 9 » فهو على قوله أيضا كله يوم القيامة ، وهو اختيار الطبري « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفتين [ قال الحسن - الصالحين ] ساقط من ث ، م . وانظر : قول الحسن في تفسير القرطبي 20 / 58 .
( 2 ) أ : الملائكة .
( 3 ) م : ث : فبشره .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 191 ، وتفسير ابن كثير 4 / 545 .
( 5 ) جامع البيان 30 / 191 - 192 .
( 6 ) م : بمعنى .
( 7 ) انظر : المصدر السابق . وتفسير ابن كثير 4 / 545 .
( 8 ) أ : قال .
( 9 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 10 ) جامع البيان 30 / 191 . ودليله قولهفَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي .