وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى .
أي : ويتجنب الذكرى ( الأشقى ) « 1 » يعني أشقى « 2 » الفريقين من المؤمنين والمشركين ثم نعته ، فقال :
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى .
وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها « 3 » .
قال قتادة : قوله
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى :
إنه واللّه ما خشي عبد قط اللّه إلا ذكره . ولا واللّه لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقيّ « 4 » بين الشقاء .
والنار الكبرى : نار جهنم ، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها « 5 » .
وقال الفراء : النار الكبرى : " السفلى من أطباق « 6 » النار " « 7 » .
وقوله :
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
« 8 » .
روي « 9 » أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه [ فيموت ] « 10 » ولا / ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : أشقاء .
( 3 ) أ : ويتجنبوها .
( 4 ) ث : لا يشقى .
( 5 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 30 / 155 . وفيه : " فلا واللّه لا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه " وانظر : الدر 8 / 484 .
( 6 ) ث : الطباق .
( 7 ) معاني الفراء 3 / 256 .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) أ : وروي .
( 10 ) ساقط من م .
( 11 ) أ : فيحيي . وانظر : جامع البيان 30 / 155 .