أسود من احتراقه « 1 »
غُثاءً
أي : هشيما « 2 » .
ثم قال تعالى :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى .
أي : سنقرئك - يا محمد - القرآن [ فلست ] « 3 » تنساه إلا ما شاء اللّه أن تنساه .
قال مجاهد : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى فأعلمه اللّه أنه ليس ينسى « 4 » .
وقوله :
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
هو ما أراد اللّه نسخه فينسيه نبيه فيرفع حكمه وتلاوته ، وذلك ما أنزله « 5 » تعالى على نبيه للصلاح في وقت ، وتقدم في علمه [ أنه ] « 6 » سينسيه إياه في « 7 » وقت [ آخر ] « 8 » .
وقيل : معنى الآية : سنقرئك - يا محمد - فلا تترك العمل بشيء منه إلا ما شاء اللّه أن تترك « 9 » العمل به ( مما ) « 10 » ننسخه « 11 » [ فنأمرك ] « 12 » بتركه فتتركه « 13 » . " ولا " في
هامش
( 1 ) أ : اخراقه .
( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 295 .
( 3 ) م : فليست .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 154 وتفسير مجاهد : 722 .
( 5 ) أ : أنزل .
( 6 ) ساقط من م .
( 7 ) ث : وفي .
( 8 ) م : أخرى .
( 9 ) أ : يترك .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) ث : ينسخه .
( 12 ) ث ، م : فيأمرك .
( 13 ) حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 154 . وهو قول الحسن وقتادة في تفسير الماوردي 4 / 439 والمحرر 16 / 282 .