أي : وسنسهلك « 1 » ( يا محمد ) « 2 » لعمل الخير ، وهو اليسرى ، والمعنى للحال اليسرى ، وهو فعلى ، من [ اليسر ] « 3 » .
ثم قال تعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى .
أي : ذكر إن نفعت ذكراك وإن لم تنفع ، ثم حذف لدلالة الكلام عليه ، مثل :
قَدَّرَ فَهَدى
ومثله :
سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ
« 4 » .
وقيل : المعنى أن الذكرى تنفع بكل « 5 » حال . والتقدير : فذكر إن كنت تفعل ما أمرت به « 6 » .
وقال الطبري : معناه : فذكر عباد اللّه - يا محمد - « 7 » عظمته وعظهم ، وحذرهم عقوبته ، إن « 8 » الذكرى لا تنفع الذين [ آيستك ] « 9 » من إيمانهم « 10 » .
ثم قال تعالى :
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى .
أي : سيذكر يا محمد من يخشى اللّه ويخاف عقابه .
هامش
( 1 ) أ : ونسهلك .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ث ، م : اليسرى .
( 4 ) النحل : 81 . انظر : إعراب النحاس 5 / 206 .
( 5 ) أ : كل .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 206 .
( 7 ) أ : يا محمد عباد اللّه .
( 8 ) أ : لان .
( 9 ) ث : اناستك . م : اياستك .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 206 .