وقيل : معناه : ودعا إليه « 1 » وصلّى الصلوات الخمس « 2 » .
وقيل : عني به صلاة العيد « 3 » . وقيل : الصلاة هنا الدعاء « 4 » . ( وقيل : معناه : وذكر اسم ربه في صلاته بالتحميد « 5 » والتمجيد ) .
ثم قال تعالى « 6 » :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
« 7 » .
أي : تؤثرون زينتها على الآخرة ، والآخرة خير لكم وأدوم نعيما « 8 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى .
أي « 9 » : إن هذه الآيات في
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لقي صحف إبراهيم وموسى « 10 » .
وقيل : معناه : إن قوله :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
الآية ، لفي
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى .
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب ، ودعاه .
( 2 ) جمع مكي هنا بين قولين ، أحدهما ذكره الطبري عن بعضهم في جامع البيان 30 / 157 قال :
" الصلاة ههنا الدعاء " والقول الآخر ذكره عن ابن عباس : " صلى الصلوات الخمس " وانظره أيضا في إعراب النحاس 5 / 207 .
( 3 ) هو قول أبي سعيد الخدري في تفسير الماوردي 4 / 441 والدر 8 / 485 وهو قول ابن عمر وابن عباس وأبي العالية والضحاك أيضا في تفسير القرطبي 20 / 21 .
( 4 ) حكاه البغوي في المعالم 7 / 236 .
( 5 ) ساقط من أ . وهذا هو قول الطبري في جامع البيان 30 / 157 .
( 6 ) أ : قوله تعالى .
( 7 ) بعد هذه العبارة قوله تعالى :وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى .( 8 ) انظر : جامع البيان وفيه " خير لكم وأبقى بقاء " .
( 9 ) ساقط من ث .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 158 حيث ذكر هذا المعنى عن عكرمة ، وهو قول ابن عباس في إعراب النحاس 5 / 208 وقول السدي في البحر 8 / 460 .