فمعنى :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
« 1 » : [ سبح ربك ] ، فالاسم هو المسمى ، ولو كان غيره لكانت العبادة لغير الرب [ سبحانه ] « 2 » ، والتسبيح لغيره - [ جلت عظمته ] « 3 » - وليس يريد بالاسم هاهنا التسمية ، لأنه لا اختلاف [ في ] « 4 » أن التسمية غير / المسمى ، وهذا باب يحتاج إلى بيان وشرح .
ثم قال تعالى :
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى .
أي : خلق الأشياء كلها ، فسوّى خلقها وعدلها . والتسوية : التعديل .
ثم قال :
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى .
أي : قدر خلقه « 5 » فهدى « 6 » الإنسان لسبيل الخير والشر ، وهدى البهائم للمراعي « 7 » .
قال مجاهد : " هدى الإنسان للشقوة « 8 » والسعادة « 9 » ، وهدى الأنعام [ لمراتعها ] « 10 » . وقيل : معناه : هدى الذكر « 11 » لإتيان الأنثى « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من م ، ث .
( 2 ) زيادة من " أ " مناسبة للمقدام .
( 3 ) ساقط من م ، ث .
( 4 ) زيادة من أ .
( 5 ) أ : خلقها .
( 6 ) ث : فهذا .
( 7 ) أ : لمرعاتها .
( 8 ) أ - الشقاوة .
( 9 ) أ : وللسعادة . ث : أو للسعادة .
( 10 ) م : لمراعتها . وانظر : قول مجاهد بهذا اللفظ جامع البيان 30 / 152 وتفسير مجاهد : 722 بنحوه والدر 8 / 482 .
( 11 ) كتب الناسخ في هامش ث : أظنه الذكور .
( 12 ) هو قول السدي في تفسير الماوردي 4 / 438 ، وقول مقاتل والكلبي في المحرر 16 / 281 .