قال « 1 » محمد بن إسحاق « 2 » : احترقوا في الدنيا « 3 » .
وكذلك « 4 » قال أبو العالية « 5 » .
فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ
يعني : في الآخرة ، واحترقوا في الدنيا بعذاب الحريق « 6 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ .
أي : إن الذين أقروا بتوحيد اللّه وعملوا الأعمال الصالحات « 7 » وهم الذين حرقهم أصحاب الأخدود وغيرهم من سائر أهل « 8 » التوحيد لهم بساتين في الآخرة تجري من تحت أشجارها الأنهار من الماء / والخمر ، واللبن والعسل « 9 » .
هامش
( 1 ) ث : وقال .
( 2 ) هو محمد بن إسحاق بن يسار ، أبو بكر المطلبي ، رأى أنس بن مالك ، وحدّث عن عطاء والتيمي ، وعنه جرير بن حازم وسلمة بن الفضل ، وثقة غير واحد . ( ت 150 ه ) . انظر :
كتاب مشاهير علماء الأمطار لابن حبان : 138 وتاريخ الثقات للعجلي : 400 وطبقات الحفاظ : 75 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 194 والمحرر 16 / 270 وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 295 .
( 4 ) ث : وذلك .
( 5 ) أ ، ث قال أبو العالية وقال أبو العالية .
( 6 ) انظر : المصادر السابقة .
( 7 ) ث : الصالحة .
( 8 ) ث : اها .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 137 .