في الدنيا « 1 » ، وهي ( النار ) « 2 » التي خرجت إليهم من الأخدود فأحرقتهم .
وقوله :
ذاتِ الْوَقُودِ .
أي : ذات الحطب الجزل ، فإن [ ضممت ] « 3 » الواو « 4 » فمعناه ذات التوقد « 5 » .
والأخدود " الحفرة تحفر في الأرض « 6 » .
وقوله :
إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ .
أي : [ إذ الكفار ] « 7 » على النار قعود لحرق المؤمنين ، يعني : على حافة الأخدود الذي فيه النار « 8 » .
وقال قتادة :
إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ .
يعني بذلك المؤمنين « 9 » .
ثم قال :
وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ .
يعني : الكفار . حضور « 10 » يعرضون المؤمنين على الكفر فمن رجع إليه ، وإلا
هامش
( 1 ) انظر : قول الربيع في جامع البيان 30 / 134 - 135 وفي آخره : " فذلك قول اللّهفَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَفي الآخرةوَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِفي الدنيا .
( 2 ) ساقط من . ث .
( 3 ) م : طمست ، ث : صممت .
( 4 ) قرأ بالضم عيسى والحسن في المختصر لابن خالوبيه : 171 ، وقرأ به أيضا أبو رجاء وأبو حيوة في المحرر 16 / 270 .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 2 / 737 بنحوه ، وجامع البيان 30 / 135 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 .
( 7 ) م : إذا الكفار .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 . والمحرر 16 / 270 - 271 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 .