فذلك قوله تعالى :
يُبَدِّلُ
« 1 »
اللَّهُ [ سَيِّئاتِهِمْ ]
« 2 »
حَسَناتٍ
« 3 » .
- وقوله :
وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً
[ 9 ] .
أي : وينصرف بعد محاسبته حسابا يسيرا إلى أهله في الجنة مسرورا « 4 » بما أعد اللّه له وما نجاه منه .
وروي أن أول من يأخذ كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد [ الأسد ] « 5 » ، وهو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة ، وهو أول من هاجر من مكة إلى المدينة « 6 » .
- قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ
[ 10 ] ، إلى آخر السورة .
( أي ) « 7 » : وأما من أعطي كتاب « 8 » عمله وراء ظهره . وذلك أن تغلّ يده اليمنى
هامش
( 1 ) ث : ويبدل .
( 2 ) م : سيئاته وهو خطأ .
( 3 ) لم أجده من رواية ابن وهب . لكن يشهد لبعض معانيه ما أخرجه البزار والطبري عن عائشة قالت : " سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الحساب اليسير فقال : الرّجل تعرض عليه ذنوبه ثم يتجاوز له عنها " انظر : الفتح 11 / 402 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 117 .
( 5 ) م ، ث الأسود ( تحريف ) . وأبو سلمة هو عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه المخزومي ، أبو سلمة ، أخو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من الرضاعة وابن عمته برّة بنت عبد المطلب ، كان من السابقين ، وشهد بدرا ، ومات من جرح أصابه فيها 4 ه فتزوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم زوجته أم سلمة بعده . انظر : المحبر : 73 و 84 . وتهذيب الأسماء 2 / 240 وتقريب التهذيب 1 / 427 .
( 6 ) انظر : هذا السبق في الهجرة في الأوائل للعسكري : 175 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : كتابه .