قال ابن زيد : الحساب اليسير : الذي تغفر ذنوبه وتتقبل حسناته وتيسير « 1 » الحساب الذي يعفى « 2 » عنه ، وقرأ :
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
« 3 » ، وقرأ :
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
« 4 » .
والمحاسبة بين العبد و ( بين ) « 5 » ربه إنما هي إقرار العبد بما أحصاه كتاب عمله .
وروى ابن وهب أن عائشة رضي اللّه عنها « 6 » قالت : " يا نبيّ ( اللّه ) « 7 » ، كيف
حِساباً يَسِيراً
« 8 » ؟ قال : يعطى العبد كتابه بيمينه فيقرأ سيّئاته ويقرأ النّاس حسناته ، ثمّ تحوّل « 9 » صحيفته فيحوّل اللّه سيّئاته حسنات ، فيقرأ حسناته ويقرأ النّاس سيّئاته حسنات « 10 » ، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد سيّئة . قال : فيعرّف بعمله « 11 » ويغفر له ،
هامش
- ح : 4939 بنحو هذا اللفظ عن عائشة وبنحوه أيضا أخرجه مسلم في كتاب الجنة ، باب إثبات الحساب ( شرح النووي على مسلم 17 / 208 ] والطبري في جامع البيان 30 / 116 وانظر : جامع الأصول 10 / 433 .
( 1 ) ث : وتتسر . وفي جامع البيان 39 / 116 : " ويسير الحساب " ، والظاهر أنه هو الأصح .
( 2 ) أ : يغفر .
( 3 ) الرعد : 21 .
( 4 ) الأحقاف : 16 وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 116 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) أ : رضي اللّه عنها أنها .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : كيف يحاسب حسابا يسيرا .
( 9 ) أ : يحول
( 10 ) ث : حسانات .
( 11 ) أ : بفعله .