أي : إنه كان في الدنيا مسرورا بما هو فيه من خلافه « 1 » أمر اللّه وكفره به « 2 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ ( يَحُورَ ( 14 ) بَلى )
« 3 »
. . .
[ 14 - 15 ] .
( أي ) « 4 » : إنه ظن [ أنه ] « 5 » لن يرجع بعد الموت ولا يبعث « 6 » ، فركب المعاصي « 7 » وتمادى « 8 » على الكفر إذ يرجو ثوابا ولا يخاف عقابا « 9 » .
- ثم قال :
بَلى
أي : بلى يبعث / ويرجع إلى ربه [ ويجازى ] « 10 » على عمله .
إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً
[ 15 ] .
أي : إن ربه لم يزل بصيرا بما يأتي من أعماله قبل خلقه إياه وبعد خلقه .
يقال : حار فلان عن كذا ، أي : رجع عنه ومنه « 11 » الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 12 » كان
هامش
( 1 ) أ : خلاف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 118 .
( 3 ) مخروم في : ث . وسقطت ( بلى ) من أ .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) م : لأنه .
( 6 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 521 .
( 7 ) أ : فيركب .
( 8 ) أ : ويتمادى .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 118 .
( 10 ) م : وبحارى .
( 11 ) أ : ومنها .
( 12 ) أ : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .