إلى عنقه وتجعل الشمال من يديه « 1 » وراء ظهره فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره .
فلذلك « 2 » وصفهم أنهم يؤتون كتابهم « 3 » بشمالهم « 4 » وأنهم يؤتونها من وراء ظهورهم « 5 » .
قال مجاهد : " تجعل يده من وراء ظهره " « 6 » .
روي أنه يعني به الأسود بن عبد الأسد « 7 » أخا أبي سلمة هو أول من يأخذ كتابه بشماله « 8 » .
روي « 9 » أنه يمد يده ليأخذه بيمينه [ فيجتذبه ] « 10 » ملك فيخلع يده فيأخذه بشماله من وراء ظهره « 11 » . ثم هي عامة في أمثالهما « 12 » .
- ثم قال تعالى :
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً
[ 11 ] .
هامش
( 1 ) ث : يده .
( 2 ) أ : فلهذا .
( 3 ) أ : كتبهم .
( 4 ) أ : بشمائلهم .
( 5 ) أ : ظهره .
( 6 ) جامع البيان 30 / 117 وفيه " يجعل " وكذا في الدر 8 / 457 قال " فيأخذ بها كتابه " .
( 7 ) هو الأسود بن عبد الأسد - أخو أبي سلمة - كان من المقتسمين وهم سبعة عشر رجلا ، اقتسموا شعب مكة فكانوا إذا حضروا الموسم يصدون الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفيهم نزلتكَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ .انظر : المحبر : 19 / 272 .
( 8 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 272 .
( 9 ) أ : وروى .
( 10 ) م : فيجب به . أ : فيجبد به .
( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 272 .
( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 19 / 272 .