[ سيئه ] « 1 » ، ويجازى على حسنه « 2 » .
قالت عائشة رضي اللّه عنها : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » يقول : " اللّهمّ حاسبني حسابا يسيرا ، فقلت « 4 » : يا رسول اللّه ، ما الحساب اليسير ؟ قال : ( أن ) « 5 » ينظر في سيّئاته فيتجاوز عنه ، إنّه من نوقش الحساب يومئذ هلك " « 6 » .
وروى ابن ( أبي ) « 7 » مليكة عن عائشة أيضا أنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إنّه ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا معذّبا ، قالت : يا رسول اللّه ] « 8 » ، يقول اللّه جلّ وعزّ :
فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً .
قال : ذلك العرض « 9 » ، إنّه من نوقش الحساب عذّب " « 10 » .
هامش
( 1 ) اعتمدت في إثبات هذه الكلمة على نسخة ث مع بعض التصرف ، فهي مكتوبة هكذا :
" سيمه " والظاهر أن ما أثبته هو الأنسب لما بعده ، وما جاء في م " سيئاته " فهو مناسب أيضا لو كان بعده : " حسناته " عوض ( " حسنه " فبقي أن المراد " سئ العمل وحسنه " على الإضافة . وهذه الكلمة ساقطة من أ .
( 2 ) أ : حسناته .
( 3 ) أ : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) ث : فقالت .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) أخرجه أحمد في المسند 6 / 48 بنحوه عن عائشة وكذا أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 115 وانظر : الدر 8 / 456 .
( 7 ) ساقط من ث . وابن أبي مليكة هو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة التيمي المكي ، تابعي ، ثقة وكان قاضيا . ( ت : 117 ه ) . انظر : تاريخ الثقات للعجلي : 268 والغاية لابن الجزري 1 / 430 وطبقات الحفاظ : 41 .
( 8 ) ساقط من م .
( 9 ) ث : المعرض .
( 10 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورةإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْفَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً-