أي : ينادي بالهلاك ( ويقول ) « 1 » ( وا ) « 2 » ثبوراه ، و " يا ويلاه " « 3 » . تقول العرب دعا فلان لهفه : إذا قال والهفاه « 4 » .
قال الضحاك :
يَدْعُوا ثُبُوراً ،
أي : " يدعوا بالهلاك " « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَيَصْلى سَعِيراً
[ 12 ] .
من شدده « 6 » فمعناه [ ويصليهم ] « 7 » اللّه النار تصلية بعد تصلية [ وإنضاجة بعد إنضاجة ] « 8 » كما قال :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
« 9 » .
ومن خفف « 10 » ، فمعناه أنهم يصلونها ويردونها « 11 » [ فيحترقون ] « 12 » فيها .
- ثم قال تعالى :
إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً
[ 13 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من أ ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 186 .
( 2 ) ساقط من : ث .
( 3 ) أ : وا ويلاه .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 117 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) أ : أي من شد . وقد قرأ بالتشديد عامة قراء مكة والمدينة والشام في جامع البيان 30 / 117 .
( 7 ) م : ويصلهم .
( 8 ) م : وانضاجه بعد انضاجة .
( 9 ) النساء : 55 .
( 10 ) قرأ بالتخفيف بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة في جامع البيان 30 / 117 - 118 .
وفي التخفيف وجهان أولها بفتح الياء وهي قراءه أبي عمرو وعاصم وحمزة والثاني بضم الياء وهي قراءة عاصم . انظر : السبعة : 677 .
( 11 ) ث : ويردونه .
( 12 ) م : فيخترقون .