وقيل : الجواب :
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها ،
« 1 » و [ الواو ] « 2 » زائدة ، أي : إذا السماء انشقت ، ( أذنت لربها « 3 » .
وقيل : الجواب محذوف . والتقدير : إذا السماء انشقت ) « 4 » ، رأيت الثواب والعقاب « 5 »
وقال المبرد : التقدير « 6 » : إذا السماء انشقت ، فأما من أوتي كتابه بيمينه « 7 » .
- ثم قال تعالى :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
[ 6 ] .
أي : إنك عامل إلى ربك عملا « 8 » في دنياك « 9 » ، فأنت ملاقيه خيرا كان أو شرا ،
هامش
( 1 ) أ : لربها وحقت .
( 2 ) ساقط من م .
( 3 ) حكاه المبرد في المقتضب 2 / 80 واعتبره أبعد الأقاويل وحكاه أيضا ابن الأنباري في إعرابه 2 / 503 والبغوي في المعالم 7 / 224 .
( 4 ) ما بين قوسين كتبه الناسخ في " أ " قبل قوله : " وهذا لا يجوز لأن الكدح . . . " ثم جعل فوقه خطوطا صغيرة وفوق آخر كلمة حرف خ ، ولعله يقصد أنه خطأ أو أنه ينبغي أن يؤخر . غير أنه لم يكتبه بعد ذاك في موضعه ولا أشار بعلامة ترشد إلى ذلك .
( 5 ) ث : والعذاب ، وهذا قول الفراء في معانيه 3 / 250 وقول الطبري في جامع البيان 30 / 114 قال : " ترك - أي الجواب - استغناء بمعرفة المخاطبين به بمعناه ومعنى الكلام : إذا السماء انشقت رأي الإنسان ما قدم من خير أو شر . وقد بين ذلك قوله :يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِوالآيات بعدها " .
( 6 ) أ : والتقدير .
( 7 ) انظر : المقتضب 2 / 79 حيث حكى هذا القول واستدل له " بأن الفاء وما بعدها جواب . كما تكون جوابا في الجزاء ، لأن " إذا " في معنى الجزاء وهو كقولك : إذا جاء زيد . فإن كلّمك فكلّمه " قال : " وهذا قول حسن جميل " .
( 8 ) أ : إنك عامل إلى ربك كدحا فملاقيه أي إنك عامل إلى ربك عملا .
( 9 ) أ : الدنيا .