- ثم قال تعالى :
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ
[ 5 ] .
أي : وسمعت الأرض أمر ربها في إلقائها ما في بطنها من الموتى على ظهرها وحققها اللّه للاستماع « 1 » .
وقيل : معناه وحقّ لها أن تسمع أمره « 2 » .
واختلف في جواب
إِذَا
والعامل فيها .
فقال الأخفش : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت « 3 » . فيكون العامل في
إِذَا
« 4 » على قوله فملاقيه .
وقيل : التقدير : اذكر يا محمد إذا السماء انشقت .
وقيل : الجواب :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ،
على إضمار الفاء : كما تقول : إذا كان كذا وكذا ، فيا أيها الإنسان ترى ما عملت من خير وشر « 5 » .
وقيل : جواب
إِذَا
« 6 » الأولى والثانية « 7 » :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
« 8 » .
وقيل : التقدير : إنك كادح إلى ربك كدحا إذا السماء انشقت . وهذا لا يجوز لأن الكدح : العمل ، فمحال أن يعمل في وقت انشقاق السماء / .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 114 .
( 2 ) هو قول الأخفش في معانيه 2 / 735 .
( 3 ) أي : على التقديم والتأخير . وانظر : معاني الأخفش 2 / 736 .
( 4 ) أ : إذ .
( 5 ) حكاه في المحرر 16 / 262 .
( 6 ) أ : إذ .
( 7 ) أ : الأولى والثانية والثالثة .
( 8 ) ساقط من أ .