- ثم قال تعالى :
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ
[ 8 ] .
أي : قلوب خلق من خلق اللّه يومئذ خائفة وجلة « 1 » .
يقال : وجف القلب « 2 » إذا [ خفق ] « 3 » .
- ثم قال تعالى :
أَبْصارُها خاشِعَةٌ
[ 9 ] .
( أي : أبصار أصحاب ) « 4 » القلوب ذليلة من الخوف والرعب « 5 » من هول ذلك اليوم « 6 » .
- ثم قال تعالى :
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ( 11 )
[ 10 - 11 ] .
يَقُولُونَ
ليس بمتصل بما قبله ، لأن ( ما ) « 7 » قبله من صفة حالهم يوم القيامة .
وما بعد القول من قولهم في الدنيا في إنكار البعث .
ولو [ أضمرت ] « 8 » " كان " قبل
يَقُولُونَ
كان متصلا بما قبله ، تخبر « 9 » عما كانوا يقولون في الدنيا .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق وتفسير القرطبي 19 / 196 حيث حكى هذا المعنى عن عامة المفسرين .
( 2 ) م : خفو . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 196 واللسان : ( وجف ) وفيه : " وجف القلب وجيفا :
خفق ، وقلب واجف " .
( 3 ) أ : الخلق .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ث : والرهب .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 33 .
( 7 ) ( ما ) مكرر في أ .
( 8 ) م : ضمرت .
( 9 ) أ : محبرا .