بمعنى المحفورة ، بمنزلة قوله :
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
« 1 » بمعنى : مدفوق . فالمعنى : أنرد في قبورها أمواتا « 2 » ؟ !
قال مجاهد :
الْحافِرَةِ :
الأرض ، ( أي ) « 3 » : أنبعث خلقا جديدا « 4 » ؟ !
وقال ابن زيد :
الْحافِرَةِ :
النار وقال « 5 » : هي النار ، وهي الجحيم ، وهي سقر ، وهي جهنم ، وهي الهاوية ، وهي الحافرة ، ( وهي ) « 6 » لظى ، وهي الحطمة « 7 » .
- وقوله :
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
[ 11 ] .
قال ابن عباس : النخرة : الذاهبة البالية « 8 » . يقال : نخرة وناخرة ، ( لغتان ) « 9 » بمعنى « 10 » .
هامش
( 1 ) الطارق : 6 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 34 وهو قول مجاهد والخليل في زاد المسير 8 / 18 وتفسير القرطبي 19 / 197 حيث حكاه عن الفراء أيضا . وإنما وجدت الفراء في معانيه 3 / 232 يحكيه عن بعضهم وذكره الماوردي في تفسيره 4 / 393 عن ابن عيسى . وانظر : إعراب النحاس 5 / 141 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 34 .
( 5 ) أ ، ث : قال .
( 6 ) ما بين قوسين تكرر في ث .
( 7 ) انظر : المصدر السابق . وانظره مختصرا في زاد المسير 9 / 19 وتفسير القرطبي 19 / 197 .
( 8 ) أ : البالية الداهبية . ث : البالية الذاهبة . والذي في جامع البيان 30 / 34 " الفانية البالية " .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) قاله أبو عبيدة في مجازه 2 / 284 : " ناخرة ونخرة : سواء " وهو قول الفراء في معانيه 3 / 231 وهما - عنده - " بمنزلة الطامع والطّمع والبخل والباخل " ، إلا أنه ذهب إلى أن " ناخرة " أجود في القراءة ، لأن الآيات بالألف . -