وقد قيل : النخرة [ المؤتكلة ] « 1 » ، ( والناخرة ) « 2 » البالية « 3 » . وقيل : النخرة : البالية .
والناخرة « 4 » : العظم المجوف « 5 » تمر فيه الريح فتنخر . قاله أبو عبيدة « 6 » .
- ثم قال تعالى :
تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ
« 7 » .
هذا إخبار من اللّه لنبيه عن قول المنكرين للبعث أنهم قالوا : تلك / الرجعة - إن كانت رجعة - خاسرة ، ( أي ) « 8 » : [ نخسر ] « 9 » فيها « 10 » ، لأنا « 11 » وعدنا فيها بالنار .
- ثم قال تعالى :
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 )
[ 13 - 14 ] .
أي : إنما هي صيحة واحدة ، وهي النفخة ، ينفخ في الصور فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث بظهر الأرض أحياء .
هامش
- وقد ذهب إلى ذلك أيضا الطبري في جامع البيان 30 / 35 .
( 1 ) م : المتوتكلة .
( 2 ) ما بين قوسين ساقط من أ .
( 3 ) ث : المبالية . وهذا القول حكاه - بنحوه - القرطبي في تفسيره 19 / 198 .
( 4 ) أ : والنخرة .
( 5 ) أ : تصر .
( 6 ) ث : ابن عبيدة .
والذي وجدت في مجاز أبي عبيدة 2 / 284 أن " ناخرة " و " نخرة سواء ، عظم نخر : بال " وانظر : المحرر 16 / 222 .
( 7 ) الآية بتمامها :قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ .( 8 ) ساقط من ث .
( 9 ) م : تخسر . أ : نحسر .
( 10 ) أ : منها .
( 11 ) ث : لأننا .