قال قتادة :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 7 ) :
هما الصيحتان ، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن اللّه ، وأما الأخرى فتحيي كل شيء بإذن اللّه ، وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يقول : بينهما أربعون [ عاما ] « 1 » . قال أصحابه : واللّه ما زادنا على ذلك . قال قتادة : وذكر لنا أن نبي اللّه عليه السّلام [ كان ] « 2 » يقول : يبعث اللّه في تلك الأربعين مطرا يقال له الحياة حتى تطيب الأرض وتهتز وتنبت أجساد الناس نبات البقل ، ثم ينفخ الثانية فإذا هم قيام ينظرون « 3 » .
قال الضحاك : الراجفة : النفخة الأولى ، والرادفة : الثانية « 4 » .
وقال مجاهد :
الرَّاجِفَةُ
[ ترجف الأرض بمن فيها ، و ] « 5 » هو « 6 » رجف الأرض والجبال ، وهي الزلزلة والرادفة « 7 » ، وهو قوله :
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
« 8 » .
وقال ابن زيد :
الرَّاجِفَةُ
ترجف الأرض بمن فيها ، والرادفة : قيام الساعة « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من م . ونقل القرطبي في التذكرة : 226 عن الحليمي قال : " اتفقت الروايات على أن بين النفختين أربعين سنة " .
( 2 ) ساقط من م .
( 3 ) هذا الحديث عن قتادة مرسل أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 31 . وانظر : التذكرة للقرطبي 218 وما بعدها .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 32 .
( 5 ) ساقط من م ، ث .
( 6 ) ث : هي .
( 7 ) أ ، ث : والرادفة هي .
( 8 ) الحاقة : 13 ، وانظر : قول مجاهد في المصدر السابق 30 / 32 وتفسيره : 702 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 32 .