وقيل المعنى : فإذا هم بالساهرة والنازعات .
والقول الأول أصحها إن شاء اللّه .
- ثم قال تعالى جل ذكره :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 7 )
[ 6 - 7 ] .
أي : لتبعثن يوم ترجف الأرض والجبال للنفخة الأولى ، تتبعها أخرى بعدها ، وهي النفخة الثانية [ ردفت ] « 1 » الأولى ، فقيل لها رادفة « 2 » ، بينهما أربعون سنة ، [ بالأولى يهلك من في الأرض ] « 3 » ، وبالثانية يبعث من في الأرض « 4 » .
قال ابن عباس : هما النفختان ، الأولى والثانية « 5 » .
قال « 6 » الحسن : هما النفختان ، أما الأولى فتميت « 7 » الأحياء ، ( وأما ) « 8 » الثانية فتحيي الموتى . وتلا الحسن :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ
« 9 »
شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
« 10 » .
هامش
- ابن الأنباري في إعرابه 2 / 492 .
( 1 ) م : ودفة .
( 2 ) أ : ردفت .
( 3 ) م : فالأولى يهلكون في الأرض . أ : فالأولى يهلك اللّه بها من في الأرض .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 31 وتفسير ابن كثير 4 / 498 والدر 8 / 406 وحكاه أيضا عن أبي صالح .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) أ : وقال .
( 7 ) ث : فتمت .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ث : ما .
( 10 ) الزمر : 65 . وانظر : قول الحسن في جامع البيان 30 / 31 والدر 8 / 406 .