وعن الحسن أنه كله في النجوم إلّا « 1 »
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
« 2 » ، فإنه في الملائكة [ تنزل ] « 3 » بالحلال والحرام والأمطار وغير ذلك من الأمر المدبر [ المحكم ] « 4 » من عند اللّه جل ذكره « 5 » .
وجواب القسم محذوف ، والتقدير : ورب هذه « 6 » الأشياء لتبعثن . ودل على ذلك قوله حكاية عن إنكار المشركين للبعث :
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ / فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
« 7 » .
وقيل : الجواب :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً
« 8 » .
وقيل : الجواب :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
« 9 » [ 6 ] ، على حذف اللام ، أي : ليوم « 10 » ترجف الراجفة « 11 » .
هامش
( 1 ) ث : والا .
( 2 ) أ : في المديرات .
( 3 ) م : تنزيل .
( 4 ) : الحكيم .
( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 701 من ذكر هذا القول بسنده عن الحسن بمعناه ، وانظر : الدر 8 / 405 .
( 6 ) ث : هذا .
( 7 ) النازعات : 10 و 11 .
وانظر : هذا القول - في جواب القسم - في معاني الفراء 3 / 231 والمشكل لابن قتيبة : 224 وهو اختيار النحاس في إعرابه 5 / 141 .
( 8 ) النازعات : 26 وهذا قول مقاتل في تفسير الماوردي 4 / 392 والأخفش في معانيه 2 / 728 واستبعده النحاس في إعرابه 5 / 141 .
( 9 ) النازعات : 6 .
( 10 ) أ : يوم .
( 11 ) جوزه الأخفش في معانيه 2 / 728 وحكاه النحاس ثم استبعده في إعرابه 5 / 141 وضعفه -