وقال عطاء : هي الخيل « 1 » السابقة .
وقال قتادة ومعمر : هي " النجوم " « 2 » ، يسبق « 3 » ( بعضها ) « 4 » بعضا في السير .
وقيل : [ يعني ] « 5 » نفس المؤمن تسبق إلى ملك الموت فتبادر الخروج ( إليه ) « 6 » لحسنه وطيب رائحته شوقا إلى كرامة اللّه جل ذكره « 7 » .
- ثم قال تعالى :
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
[ 5 ] .
قال ابن عباس وقتادة والحسن ومجاهد « 8 » : هي الملائكة تدبر الأمر من عند اللّه بإذن اللّه وتدبيره « 9 » .
وعن ابن عباس : أن هذا كله في الملائكة .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 30 وما بعده هو من كلام الطبري يقدم به لقول عطاء وانظر : زاد المسير 9 / 17 وتفسير ابن كثير 4 / 498 .
( 2 ) إنما وجدته من رواية معمر عن قتادة في جامع البيان 30 / 31 وما بعده هو من كلام الطبري .
وانظر : زايد المسير 9 / 16 .
( 3 ) ث : وتسبق .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) م : يغيم .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) روى نحوه عن ابن عباس في الدر 8 / 404 وابن مسعود في المعالم 7 / 204 وزاد المسير 9 / 17 وتفسير القرطبي 19 / 193 حيث حكاه عن الربيع أيضا .
( 8 ) ذكر مجاهد في " أ " بعد ابن عباس .
( 9 ) انظر : قول ابن عباس في زاد المسير 9 / 17 وتفسير القرطبي 19 / 194 وقول قتادة في جامع البيان 30 / 31 وقول مجاهد والحسن في تفسير ابن كثير 4 / 498 وهو قول الفراء في معانيه 3 / 230 وقول الجمهور في تفسير الماوردي 4 / 391 وفي تفسير القرطبي 19 / 194 نقلا عن القشيري أنهم أجمعوا على ذلك .