شبه « 1 » [ سيرها ] « 2 » بالسباحة ، كما يقال [ للفرس الجواد ] « 3 » : " سابح " « 4 » .
وقال قتادة ومعمر : هي " النجوم " « 5 » .
وقال عطاء : هي " السفن " « 6 » .
وقيل : هي نفس المؤمن تسبح شوقا إلى اللّه وشوقا إلى [ رحمته ] « 7 » ، فهي تسبح إلى ما [ عاينت من السرور ] « 8 » .
- ثم قال تعالى :
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
[ 4 ] .
قال مجاهد : هو " الموت " « 9 » . وعنه أنها الملائكة « 10 » تأتي « 11 » تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء .
هامش
( 1 ) أ : وشبه .
( 2 ) م : سرها .
( 3 ) م : للفرس من الجود .
( 4 ) أ : سايح . وانظر : قول مجاهد في جامع البيان 30 / 30 وزاد المسير 9 / 16 وتفسير القرطبي 19 / 193 وهو قول الفراء في معانيه 3 / 230 .
( 5 ) إنما وجدته في جامع البيان 30 / 30 من رواية معمر عن قتادة ، وهو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 284 وانظر : زاد المسير 9 / 16 .
( 6 ) جامع البيان 30 / 30 وزاد المسير 9 / 16 وتفسير ابن كثير 4 / 497 .
( 7 ) م : راحته . وانظر : نحو هذا القول معزوا إلى ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 193 .
( 8 ) م : عينت من السرر .
( 9 ) جامع البيان 30 / 30 وانظر : زاد المسير 9 / 17 ، وتفسير ابن كثير 4 / 498 .
( 10 ) جامع البيان 30 / 30 وتفسير ابن كثير 4 / 497 وحكاه أيضا عن علي ومسروق وأبي صالح والحسن .
( 11 ) أ : أي .