ينشط العقب [ الذي يعقب ] « 1 » ( به ) « 2 » السّرج « 3 » .
وقال السدي : " نشطها - يعني النفس - حين تنشط « 4 » من القدمين « 5 » . وقال قتادة : " هي النجوم " « 6 » ، ينشط [ أفقا إلى أفق ] « 7 » .
وقال عطاء : ( هي الأ ) « 8 » وهاق ) " « 9 » .
- ثم قال تعالى :
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً
[ 3 ] .
قال مجاهد : هي « 10 » " الموت " « 11 » يسبح في نفس ابن آدم .
وعنه أيضا أنها الملائكة [ تسبح ] « 12 » في صعودها وهبوطها بأمر اللّه جل ذكره ،
هامش
( 1 ) ساقط من م . ويقال : " عقب الشّيء يعقبه ويعقبه عقبا ، وعقّبه : شدّه بعقب " . قال ابن الأثير :
" هو بفتح القاف : العصب ، والعقب من كل شيء : عصب المتنين ، والساقين والوظيفين ، يختلط باللحم يمشق منه مشقا ويهذّب وينقى من اللحم ، ويسوّى منه الوتر واحدته عقبة " ، وقد يكون في جنبي البعير " انظر : اللسان : ( عقب ) .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : السرح . " والسّرج : رحل الدابة . . . والجمع سروج " اللسان : ( سرج ) .
( 4 ) أ : ينشط .
( 5 ) جامع البيان 30 / 29 وما بين عارضتين ليس في أصل كلامه .
( 6 ) جامع البيان 30 / 29 وما بعده مما ذكره مكي هو من كلام الطبري يقدم به لقول قتادة .
( 7 ) ساقط من ث . وفي م : أفق إلى أفق . وفي جامع البيان : " من أفق إلى أفق " وهو أبين وأوضح .
( 8 ) ما بين قوسين مخروم في ث .
( 9 ) جامع البيان 30 / 29 .
( 10 ) أ ، ث : هو .
( 11 ) جامع البيان 30 / 30 ، وما بعد هو كلام الطبري يقدم به لقول مجاهد .
( 12 ) م : يسبح .