ذلك « 1 » .
ونصب
أَحْياءً وَأَمْواتاً
" بكفات " ، أي : تضم أحياء وأمواتا « 2 » . وقيل : التقدير :
كفات أحياء وأموات ، أي : ضمهم ، [ فلما ] « 3 » نون نصب ما بعده ، كما تقول : رأيت ضرب زيد . فإن نونت " ضربا " ، نصبت « 4 » " زيدا " أو رفعته « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ
[ 27 ] .
أي : جبالا « 6 » شاهقات « 7 » ، أي " طوالا مشرفات .
- ثم قال تعالى :
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
[ 27 ] .
أي : عذبا « 8 » قال ابن عباس : وذلك من أربعة أنهار : سيحان وجيحان والنيل
هامش
( 1 ) انظر : القولين في المصدر السابق .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 724 - 725 وجامع البيان 29 / 238 ، وبينه بأن ذلك على الحال عند بعض نحويي البصرة . وإعراب النحاس 5 / 118 وابن الأنباري 2 / 487 .
( 3 ) اختلطت حروفها في م ، وكأنها : " فلو " .
( 4 ) ث : نضفت .
( 5 ) انظر : هذا التقدير في معاني الفراء 3 / 224 .
( 6 ) سميت الجبال رواسي لأنها ثابتة . يقال : رسا الشيء يرسو " ثبت " مفردات الراغب : 201 ( رسا ) ، وانظر : ص : 468 إحالة من هذا التفسير .
( 7 ) أ : شامخت : والشموخ : العلو ، يقال " شمخ الجبل يشمخ شموخا : علا وارتفع اللسان ( شمخ ) وجبل شاهق : طويل عال ، وكل ما رفع من بناء أو غيره وطال ، فهو شاهق " اللسان ( شهق ) .
( 8 ) قاله الطبري في جامع البيان 29 / 238 وأخرجه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة . وقاله - أيضا - أبو عبيدة في مجازه 2 / 281 وابن قتيبة في الغريب : 506 وفي مفردات الراغب :
388 ( فرت ) : " الفرات : الماء العذب ، يقال للواحد والجمع " .