أي : في رحم استقر فيه فتمكن « 1 » .
إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
[ 22 ] .
أي : إلى وقت خروجه من الرحم « 2 » .
- ثم قال تعالى :
فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ
« 3 » [ 23 ] .
قال الضحاك : معناه " فملكنا فنعم المالكون " « 4 » . وهذا التقدير على قراءة من خفف « 5 » .
وعلة من شدد « 6 » أنه أراد به التكرير ، لأنه تعالى قدر الإنسان نطفة ثم علقة ثم مضغة « 7 » ثم ، [ ثم ] « 8 » . . . ، [ فدل ] « 9 » التشديد « 10 » على تكرير [ الأحوال ] « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 - 236 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ[ 24 ] .
( 4 ) جامع البيان 29 / 236 وهو قول عكرمة في تفسير القرطبي 19 / 160 .
( 5 ) قرأ بالتخفيففَقَدَرْناعامة قراء الكوفة والبصرة في جامع البيان 29 / 236 وعاصم وابن كثير وحمزة وأبو عمرو وابن عامر في السبعة : 666 والمبسوط : 457 حيث حكاه أيضا عن يعقوب وخلف . وقرأ به أيضا علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه - في المحرر 16 / 200 والقرطبي 19 / 160 حيث حكاها أيضا عن عكرمة وفيه أيضا أن التخفيف هو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم والكسائي .
( 6 ) قرأ بالتشديد عامة قراء المدينة في جامع البيان 29 / 236 . والكسائي ونافع في السبعة : 666 .
والمبسوط : 457 حيث حكاها أيضا عن أبي جعفر . ورواية أخرى عن علي بن أبي طالب في تفسير القرطبي 19 / 160 والبحر 8 / 406 .
( 7 ) أ : ثم مضغة ثم علقة .
( 8 ) زيادة من أ ، ث . وهي كذلك في الكشف 2 / 358 .
( 9 ) م : بدل .
( 10 ) أ : التقدير .
( 11 ) م ، ث : الأقوال . وانظر : الحجة لأبي زرعة : 743 والكشف 2 / 358 وتفسير القرطبي 19 / 160 .