ومن خفف أجراه على لفظ " القادرين " إذ فعله « 1 » : " قدر مخففا ، فالتخفيف بمعنى الملك والقدرة على ذلك « 2 » .
والتشديد بمعنى التقدير . فمن شدد
فَقَدَرْنا
جمع بين معنيين : التقدير [ بقدرنا ] « 3 » ، والملك " بالقادرين " « 4 » .
ومن خفف « 5 » جعله كله بمعنى الملك والقدرة « 6 » .
وقد يستعمل التشديد ، وهو بمعنى القدرة أيضا يقال : قدر اللّه كذا وقدّره ، لغتان . فيكون من شدد
فَقَدَرْنا
جمع « 7 » بين اللغتين ، بقوله « 8 » :
الْقادِرُونَ ،
كما قال :
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
« 9 » ، وقد قال تعالى :
نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
« 10 » مشددا .
- ثم قال تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( أَحْياءً )
« 11 »
. . .
[ 25 - 26 ] .
أي : ألم نجعل أيها الناس الأرض لكم وعاء ، أنتم على ظهرها في مساكنكم
هامش
( 1 ) أ : جعله .
( 2 ) انظر : الحجة لابن خالويه : 360 والمصادر السابقة .
( 3 ) م ، ث : بقدرتنا ، أ : فقدرتنا .
( 4 ) أ : بقادرين .
( 5 ) أ : خففه .
( 6 ) انظر : الحجة لأبي زرعة : 743 والكشف 2 / 358 .
( 7 ) أ : قد جمع .
( 8 ) ث : فقوله .
( 9 ) الطارق : 17 .
( 10 ) الواقعة : 63 .
( 11 ) ساقط من أ ، ث .