مجتمعون أحياء وفي بطنها أمواتا « 1 » ؟ !
[ يذكرهم ] « 2 » ( اللّه ) « 3 » بنعمه « 4 » عليهم .
يقال : كفتّ الشيء إذا جمعته وأحرزته « 5 » .
روي عن ابن مسعود أنه " وجد قملة في ثوبه فدفنها في المسجد ، ثم قال :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) أَحْياءً
« 6 »
وَأَمْواتاً ( 26 )
« 7 » [ 25 - 26 ] .
وقال مجاهد - في الرجل يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد - قال : " إن شئت فألقها ، وإن شئت [ فوارها ] « 8 » . ثم قرأ « 9 » :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً . . .
« 10 » الآية [ 25 ] .
قال الشعبي :
كِفاتاً :
" بطنها لأمواتكم ، وظهرها لأحيائكم "
وقال مجاهد :
كِفاتاً :
تكفت أذاهم وما يخرج منهم أحياء وأمواتا ، أي : تضم
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 236 .
( 2 ) م : يذكركم .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : نعمة .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 224 والغريب لابن قتيبة : 506 ، ومعاني الزجاج 5 / 267 ، وإعراب النحاس 5 / 117 ، وتفسير القرطبي 19 / 161 ، واللسان : ( كفت ) وفيه : " كفت الشيء يكفته كفتا وكفته ضمه وقبضه " .
( 6 ) أ :أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً .الآية .
( 7 ) جامع البيان 29 / 237 ، والدر 8 / 384 .
( 8 ) م : فوراها يقال " وأريت كذا : إذا سترته " مفردات الراغب : 557 ( ورى ) .
( 9 ) أ ، ث : ثم قال .
( 10 ) جامع البيان 29 / 237