( وقيل ) « 1 » : إن « 2 »
نُتْبِعُهُمُ
عطف على المعنى ، لأن معنى
أَ لَمْ نُهْلِكِ :
قد أهلكنا « 3 » .
- ثم قال تعالى :
كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
[ 18 ] .
أي : كذلك نهلك من أجرم فاكتسب مخالفة اللّه ورسوله .
[ ثم قال :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 19 ] .
وقد تقدم ذكره « 4 » ، وكذلك معنى كل ما في السورة وغيرها منه ] « 5 » .
- ثم قال :
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ [ مَهِينٍ ]
« 6 » [ 20 ] .
أي : من نطفة « 7 » ضعيفة « 8 » . قال ابن عباس : " المهين : الضعيف " « 9 » .
- ثم قال :
فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ
[ 21 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : لان .
( 3 ) أ : أهلكناهم . والضمير " هم " كتبه الناسخ في الهامش وانظر : نحو هذا الكلام في توجيه هذه القراءة عند الزجاج في معانية 5 / 267 وزاد المسير 8 / 447 - 448 .
( 4 ) انطر ( ص 138 إحالة ) من هذا التفسير . وقال الكرماني في البرهان 192 " قوله :وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَمكرر عشر مرات ، لأن كل واحدة منها عقيب آية غير الأولى ، فلا يكون تكرارا مستهجنا ، ولو لم يكرر كان متوعدا على بعض دون بعض " ا . ه . بتصرف .
( 5 ) ما بين معقوفتين ساقط من م .
( 6 ) زيادة من أ ، ث .
( 7 ) في مفردات الراغب : 517 ( نطف ) : " النطفة : الماء الصافي ، ويعبر بها عن ماء الرجل . . . وليلة نطوف : يجيء فيها المطر حتى الصباح ، والناطف : السائل من المائعات . . . "
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 .
( 9 ) المصدر السابق والدر 8 / 384 وانظر : اللسان : ( مهن ) .