يعني قوم نوح وعاد وثمود وشبههم « 1 » .
-
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
[ 17 ] .
يعني : قوم إبراهيم وأصحاب مدين وقوم فرعون « 2 » ، فيكون
نُتْبِعُهُمُ
على هذا مجزوما « 3 » . والتقدير : " وألم نتبعهم الآخرين " . وبه قرأ الأعرج « 4 » .
- وقوله :
كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
[ 18 ] .
يعني كفار قريش ومن سلك طريقهم من العرب وغيرها .
ورد الجزم أبو حاتم لأنه تأول « 5 » أن
نُتْبِعُهُمُ
يراد به قريش ومن سلك في التكذيب طريقهم « 6 » . فلا سبيل إلى الجزم على هذا المعنى لأنه منتظر في المعنى « 7 » .
ولم لا تدخل على فعل معناه الاستقبال ، بل ترده إلى الماضي أبدا « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 .
( 3 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 725 .
( 4 ) انظر : قراءته في إعراب الناس 5 / 116 والمختصر لابن خالويه : 167 حيث حكاها عن أبي عمرو أيضا ، والمحتسب 2 / 346 . والمحرر 16 / 200 وحكاها عن أبي عمرو أيضا ، وتفسير القرطبي 19 / 159 . وقراءة العامة :ثُمَّ نُتْبِعُهُمُبالرفع على الاستئناف .
انظر : تفسير القرطبي 19 / 159 والبحر 8 / 405 قال : " وهو وعد لأهل مكة ، ويقوي الاستئناف قراءة عبد اللّه " ثمّ سنتبعهم " بسين الاستقبال " .
( 5 ) ث : تأويل .
( 6 ) ث : طريقتهم .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 116 حيث أيده .
( 8 ) انظر : المعنى لابن هشام 1 / 307 .