- ثم قال :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ
« 1 » [ 14 ] .
أي : وأي شيء أدراك يا محمد ما يوم الفصل ؟ ! فمعناه « 2 » التعظيم لذلك اليوم لشدته وهوله « 3 » .
- ثم قال تعالى :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 15 ] .
أي : [ الوادي ] « 4 » الذي [ يسيل ] « 5 » في جهنم من صديد أهلها للمكذبين / بذلك اليوم « 6 » .
وقيل : معناه قبوح « 7 » لهم ذلك اليوم .
فقوله :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
هو جواب ( إذا ) في ما تقدم من الكلام .
- قوله تعالى :
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
[ 15 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : معناه .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 .
( 4 ) م : الواد .
( 5 ) م : يسئل .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 .
( 7 ) هو قول الأصمعي فيما حكاه المازني . انظر : اللسان : ( ويل ) . وذكره الراغب في المفردات :
573 ( ويل ) عن الأصمعي بلفظ : " ويل : قبح " ثم قال الراغب : " ومن قال : ويل : واد في جهنم فإنه لم يرد أن ويلا في اللغة هو موضوع لهذا ، وإنما أراد من قال اللّه ذلك فيه فقد استحق مقرا من النار وثبت ذلك له " . ويلاحظ أن تفسير مكي للويل هنا يختلف عما فسره به في أوائل سورة المطففين فما قدمه لنا آخره هناك ، وما أخره هناك قدمه هنا . انظر : ص : 283 إحالة من هذا التفسير .