وكله من الوقت ، والواو « 1 » هي الأصل ، والهمزة « 2 » بدل منها « 3 » .
والتخفيف والتشديد لغتان « 4 » ، إلا أن في التشديد معنى التكرير والمبالغة .
- ثم قال تعالى :
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
[ 12 ] .
أي : ما أعظمه وأكثر هوله « 5 » . ففي الكلام معنى التعظيم لليوم « 6 » والتعجب منه . ومعنى التعجب في هذا أنه تعالى ذكره يعجب العباد من هوله [ وفظاعته ] « 7 » ، ثم بينه فقال :
-
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
[ 13 ] .
أي : أجلت الرسل ليوم يفصل اللّه ( فيه ) « 8 » بين خلقه ، فيأخذ للمظلوم من الظالم ويجزي المحسن بإحسانه والمسئ بإساته « 9 » .
هامش
( 1 ) أ : والواو هي الأصل .
( 2 ) ث : والهمز .
( 3 ) انظر : النوادر لأبي زيد : 486 ومعاني الفراء 3 / 222 - 223 ، وجامع البيان 29 / 234 ومعاني الزجاج 5 / 266 وإعراب النحاس 5 / 115 والحجة لابن خالويه : 360 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 234 والمعالم 7 / 196 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 234 .
( 6 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 506 .
( 7 ) م : وبطاعته ، أ : وبضاعته ، ث : وفطاعته .
يقال : " فظع الأمر - بالضم - يفظع فظاعة ، بالضم - فهو فظيع وفظع . . . وأفظع الأمر : اشتد وشنع وجاوز المقدار وبرّح فهو مفظع " .
اللسان : ( فظع ) ، وانظر : ص : 368 ه ( 15 ) من هذا التفسير .
( 8 ) ساقط من : أ .
( 9 ) ث : باساثه . وانظر : جامع البيان 29 / 234 .