وروى ( السدي ) « 1 » عن أبي صالح أنها الملائكة ، ( قال ) « 2 » : [ تنشر ] « 3 » [ الكتب ] « 4 » .
- ثم قال تعالى :
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً
[ 4 ] .
قال ابن عباس وأبو صالح وسفيان : هي الملائكة ، تفرق بالوحي بين الحق والباطل « 5 » . وقال قتادة : هو القرآن ، فرق اللّه به بين الحق والباطل « 6 » ، كأنه قال :
والآيات الفارقات فرقا « 7 » .
- ثم قال تعالى :
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً
[ 5 - 6 ] .
كلهم قال : هي الملائكة التي تلقي وحي اللّه إلى رسله « 8 » ، والذكر : القرآن .
- ثم قال تعالى :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
[ 6 ] .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين بياض في ث .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) م : تمشوا .
( 4 ) م : الكتب . وكذا هي في جامع البيان 29 / 231 . وانظر : قول أبي صالح أيضا في الدر 8 / 389 بنحوه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 232 ولم يذكر سفيان وهو قول مجاهد والضحاك أيضا في تفسير القرطبي 19 / 155 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 232 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 112 .
( 8 ) في تفسير القرطبي 19 / 156 "فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً" الملائكة بإجماع ، أي تلقي كتب اللّه عزّ وجل إلى الأنبياء عليهم السّلام ، قاله المهدوي " . ولم يذكر الطبري في جامع البيان 29 / 232 الإجماع غير أنه لم يحك خلاقا .