وقال قتادة : " علم اللّه جل ذكره أن شدة البرد [ مؤذ ] « 1 » . وشدة الحر « 2 » مؤذ .
فوقاهم إياهما " « 3 » .
والزمهرير : لون من عذاب جهنم « 4 » .
- [ قوله تعالى ] « 5 » :
وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها
[ 14 ] إلى قوله « 6 » :
مَشْكُوراً
[ 22 ] .
أي : وقربت منهم ظلالها . وانتصب « 7 »
دانِيَةً
على العطف على
جَنَّةً .
والتقدير : وجزاهم جنة دانية « 8 » .
ويجوز أن يكون [ حالا عطفا ] « 9 » على
مُتَّكِئِينَ
أو على « 10 »
( لا )
« 11 »
يَرَوْنَ
« 12 » ، ويجوز أن يكون صفة للجنة « 13 » .
هامش
( 1 ) م : مود .
( 2 ) ما بين قوسين ساقط من أ .
( 3 ) جامع البيان 29 / 214 . والدر 8 / 372 - 373 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 214 حيث أخرجه بنحوه عن مرة بن عبد اللّه ( الهمذاني ) وفي تفسير القرطبي 19 / 168 " هو لون من العذاب ، وهو البرد الشديد . . . " .
( 5 ) م : قال تعالى - أ : قوله .
( 6 ) أ : ظلالها وذللت قطوفها إلى قوله .
( 7 ) ث : وانتصبت .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 259 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 والمحرر 16 / 188 .
( 9 ) م ، ث : حالا لا عطفا .
( 10 ) أ ، ث : وعلى .
( 11 ) ساقط من ث .
( 12 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 .
( 13 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 259 حيث جوزه . والمحرر 16 / 188 حكاية عن الزجاج .