ثم هو عام في من كان على [ منهاجه في فعله ] « 1 » .
- ثم قال تعالى :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً
[ 12 ] .
أي : وأثابهم بصبرهم في الدنيا على طاعة اللّه واجتناب محارمه « 2 » دخول جنته « 3 » .
واستعمال « 4 » الحرير في اللباس والفرش .
-
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
[ 13 ] .
نصب
مُتَّكِئِينَ
على الحال من الهاء والميم في
جَزاهُمْ
« 5 » .
" وجزى " هو العامل في الحال . ولا [ يحسن ] « 6 » أن يعمل فيه
صَبَرُوا
لأن الصبر كان في الدنيا والاتكاء في الآخرة « 7 » . ويجوز أن ينتصب على النعب للجنّة " لأنه
هامش
- قصة علي وفاطمة وجاريتهما حديثا لا يصح ولا يثبت ، رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عزّ وجل :يُوفُونَ بِالنَّذْرِالآيات . وهي رواية عطاء ومجاهد عن ابن عباس في المعالم 7 / 191 .
( 1 ) م : منهاجه وفعله .
( 2 ) هذه إشارة إلى أن الصبر نوعان : صبر على الطاعة وصبر عن المعصية . وهي إشارة بديعة يتسع لها لفظ الآية ، وإنما جاء في كلام الطبري : " الصبر على طاعته والعمل بما يرضيه عنهم " . غير أنه أخرج عن قتادة " . . . صبروا على طاعة اللّه ، وصبروا عن معصيته ومحارمه . . . " انظر : جامع البيان 29 / 213 والدر 8 / 372 .
( 3 ) أ : جنة .
( 4 ) أ : واستعمل .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 213 .
( 6 ) م : يجصن .
( 7 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 723 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 .