" ويقال : " المذلل « 1 » الذي قد ذلله « 2 » الماء أي أرواه " « 3 » .
" ويقال : المذلل الذي [ يفيّئه ] « 4 » [ أدنى ] « 5 » ريح " « 6 » .
" ويقال : المذلل « 7 » : المسوى " « 8 » . وأهل الحجاز يقولون : [ ذلل ] « 9 » نخلك .
أي : سوه « 10 » . ويقال : المذلّل « 11 » : القريب المتناول . من قولهم : [ دابة ] « 12 » ذليل « 13 »
هامش
( 1 ) ث : المدلل .
( 2 ) ث : دلله .
( 3 ) حكاه بهذا اللفظ القرطبي في تفسيره 19 / 140 عن النحاس ، والذي في كتاب شرح القصائد المشهورات 1 / 25 : " الذي قد سقي وذلل بالماء حتى يطاوع كل من مد إليه يده " . وانظر :
شرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 .
( 4 ) م : يفيد ، أ : يثنيه .
( 5 ) م : أ ، ذر ( كذا )
( 6 ) هو قول حكاه أبو الحسن عن بندار يشرح القصائد المشهورات النحاس 1 / 25 وفيه :
" . . . أدنى الرياح لنعمته ولينه " . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 140 وليس فيه " ولينه " .
( 7 ) ث : المدلل .
( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 19 / 140 . وبمعناه في شرح القصائد المشهورات : 1 / 25 .
( 9 ) م : ذلك . أ : أي ذلل . ث : دلّل .
( 10 ) أ : سوره . وانظر : المصدرين السابقين ، وليس عند النحاس حكاية عن أهل الحجاز . وفي الغريب لابن قتيبة : 503 : " يقول أهل المدينة : ذلّل النخل أي : سوّي عذوقه " . وانظر : شرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 .
( 11 ) ث : المدلل .
( 12 ) م : ذابت .
( 13 ) ث : دليل . وقوله : " دابة ذليل " لعله لا يستقيم . وهو في أصل كلام النحاس كما نقله القرطبي في تفسيره : 19 / 140 : " حائط ذليل " ، وهو الثابت في اللسان : ( ذلل ) يقال : حائط ذليل أي :
قصير . . . ورمح ذليل أي : قصير . وفيه أيضا : " دابة ذلول " . ولم أجد القول في شرح القصائد -