عباس أن العبوس : الضيق ، والقمطرير : الطويل « 1 » .
وقال ابن زيد : " العبوس : الشر " « 2 » .
- ثم قال تعالى :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
[ 11 ] .
أي : وقاهم ما كانوا يحذرون « 3 » في الدنيا من شر ذلك اليوم بما « 4 » كانوا يعملون في الدنيا .
- ثم قال تعالى :
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً
« 5 »
وَسُرُوراً
[ 11 ] .
قال الحسن : " [ نضرة ] « 6 » في الوجوه وسرورا في القلوب « 7 » " .
وكذلك « 8 » قال قتادة « 9 » . وقال ابن زيد : نعمة وفرحا « 10 » .
وروي أن هذا كله نزل في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 11 » .
هامش
- قولا واحدا على أن ما سال من عيني الكافر أو جبهته هو نتيجة لشدة القبض .
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 212 . وتفسير ابن كثير 4 / 485 والدر 8 / 372 .
( 2 ) جامع البيان 29 / 212 وزاد : " والقمطرير : الشديد " .
( 3 ) في متن أ : يجحدون ، وفي هامشها : يخافون ، وفي ث : يجدون .
( 4 ) ث : فما .
( 5 ) أ : نظرة .
( 6 ) م : نظرة .
( 7 ) أ : القلب .
( 8 ) جامع البيان 29 / 213 والدر 8 / 372 وانظر : زاد المسير 8 / 435 وتفسير القرطبي 19 / 136 حيث حكاه عن مجاهد أيضا .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 213 .
( 10 ) المصدر السابق وفيه : " نعمة وسرورا " .
( 11 ) في تفسير القرطبي 19 / 130 " ذكر النقاش والثعلبي والقشيري وغير واحد من المفسرين في -