قد عاد [ عليها ] « 1 » من نعتها عائد ( وهو ) « 2 »
فِيها
« 3 » . وقوله :
عَلَى الْأَرائِكِ ،
واحد الأرائك : أريكة وهي [ السرر ] « 4 » في الحجال « 5 » .
- وقوله
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً [ وَلا زَمْهَرِيراً
[ 13 ] .
" شمسا " ] « 6 » في موضع الحال من الهاء والميم ، ( أو ) « 7 » في موضع النعت « 8 » لجنة ، أي : غير رائين « 9 » في الجنة شمسا تؤذيهم « 10 » بحرها ، ولا بردا شديدا يؤذيهم « 11 » [ بشدته ] « 12 » .
قال مجاهد : الزمهرير : البرد : المقطّع « 13 » .
هامش
( 1 ) م : عليهم .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 .
( 4 ) م ، ث : السرور .
( 5 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 723 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 .
( 6 ) ما بين معقوفتين ساقط من م ، ث .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) أ : نعت .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 .
( 10 ) ث : توديهم .
( 11 ) ث : يوديهم .
( 12 ) م : لشدته .
( 13 ) ث : المفطع ( بنقطة تحت الفاء على الكتابة القديمة ، وبذلك الشكل ) وفي جامع البيان 29 / 214 : " المفظع " بالفاء والظاء المعجمة . يقال : " أفظع الأمر : اشتد وشنع وجاوز المقدار وبرح ، فهو مفظع " انظر : اللسان : ( فظع ) . ولعل ما ثبت في جامع البيان هو الأصح في الرواية . وما في المتن هنا صحيح أيضا يدل عليه قول مرة الهمذاني : " الزمهرير : البرد القاطع " تفسير القرطبي 19 / 138 .