-
جَزاءً وَلا شُكُوراً
[ 9 ] .
و
شُكُوراً
يحتمل أن يكون جمع " شكر " « 1 » وأن يكون مصدرا « 2 » .
قال مجاهد : " أما إنّهم ( ما ) « 3 » تكلموا به ، ولكنّ اللّه علمه من قلوبهم فأثنى به عليهم « 4 » ليرغب في ذلك راغب " . ومثل ذلك قال ابن جبير « 5 » .
وكذلك روى [ الفريابي ] « 6 » عن سالم الأفطس « 7 » عن ابن عمر .
- ثم قال تعالى :
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً
[ 10 ] .
هامش
( 1 ) أ : شكورا .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 722 . وفي اللسان : ( شكر ) - عن هذه الآية : " يحتمل أن يكون مصدرا مثل : قعد قعودا ، ويحتمل أن يكون جمعا مثل : برد وبرود وكفر وكفور " .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : عليهم به .
( 5 ) جامع البيان 29 / 211 والمعالم 7 / 192 وتفسير القرطبي 19 / 130 وابن كثير 4 / 485 .
( 6 ) م : القراءيابي ، أ : الفرياتي ، ث : الفريائي .
والفريابي ، بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى فارياب :
بليدة بنواحي بلخ . وهو أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي ، كان قاضيا محدثا ثقة ، صاحب تصانيف . قال فيه الخطيب : " كان من أوعية العلم ، من أهل المعرفة والعلم ، طوف شرقا وغربا " ( ت / 301 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 2 / 692 ، وطبقات الحفاظ 301 .
( 7 ) هو أبو محمد سالم بن عجلان الأفطس الأموي الحراني مولى محمد بن مروان ، روى عن ابن جبير ونافع مولى ابن عمر ، وعنه الثوري والليث ، وثقه غير واحد ، واتهم بالإرجاء . قتله عبد اللّه بن علي بحران 132 ه . انظر " طبقات ابن خياط : 320 وتهذيب التهذيب 3 / 441 - 442 .