وأخوك المسلم أحق « 1 » منه « 2 » . وقال « 3 » عكرمة : الأسير « 4 » - في ذلك الزمان - المشرك « 5 » . قال الحسن : " ما كان أسراؤهم « 6 » [ إلا ] « 7 » المشركين " « 8 » . وقال « 9 » مالك :
يعني أسرى « 10 » المشركين . وقال مجاهد : الأسير - هنا - المسجون من المسلمين « 11 » . وهو قول ابن جبير وعطاء « 12 » . وهذا كله من صفة الأبرار .
- ثم قال :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ . . .
[ 9 ] .
أي « 13 » : يقولون إذا هم أطعموهم « 14 » : إنما نطعمكم طلب رضاء اللّه والتقرب إليه .
-
لا نُرِيدُ . . .
[ 9 ] منكم أيها الناس على إطعامنا لكم .
هامش
( 1 ) أ : لحق .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 وزاد المسير 8 / 433 وتفسير القرطبي 19 / 129 .
( 3 ) أ : قال .
( 4 ) ث : لا سير .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 .
( 6 ) ث : اسواؤهم .
( 7 ) م : إلى .
( 8 ) جامع البيان 29 / 210 والمحرر 16 / 186 وانظر : الدر 8 / 371 .
( 9 ) أ : قال .
( 10 ) أ : أسير .
( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 وزاد المسير 8 / 433 وتفسير القرطبي 19 / 129 وتفسير ابن كثير 4 / 485 حيث حكاه أيضا عن الحسن وقتادة .
( 12 ) انظر : المصادر السابقة : جامع البيان وزاد المسير وتفسير القرطبي وتفسير ابن كثير .
( 13 ) ساقط من ث .
( 14 ) ث : إذا أطعموهم .