وقال « 1 » النّخعي : المعنى : والمعصية [ فاهجر ] « 2 » .
- ثم قال تعالى
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
[ 6 ] .
قال ابن عباس : معناه : ولا تعط يا محمد عطية لتعطى أكثر منها . وهو ( معنى ) « 3 » قول أكثر [ المفسرين ] « 4 » .
وهذا خصوص للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو مباح لأمته « 5 » إلا أنه « 6 » لا أجر [ لهم ] « 7 » في ذلك .
وهو قوله تعالى :
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ
« 8 » وقد قال الضحاك : هو « 9 » الربا ( في ) « 10 » الحلال « 11 » [ قال ] « 12 » : وهما ربوان : حرام
هامش
( 1 ) أ : قال .
( 2 ) م : واهجر . وانظر : جامع البيان 29 / 147 وأخرجه عن الضحاك ، وتفسير ابن كثير 4 / 470 .
( 3 ) ساقط من أ . ولعل سقوطه أنسب .
( 4 ) م : المفسرون . وانظر : جامع البيان 29 / 148 - 149 والمعالم 7 / 174 ، وزاد المسير 8 / 402 ، وتفسير الرازي 30 / 194 ، وابن كثير 4 / 470 .
( 5 ) هو قول الضحاك في المحرر 16 / 156 وتفسير القرطبي 19 / 67 وحكاه عن مجاهد ، وهو معنى قول الزجاج في معانيه : 5 / 246 .
( 6 ) أ : إلا أنهم .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) الروم : 39 . وقد تعقب ابن عطية مكيا في التمثيل بهذه الآية فقال : " وهذا معنى أجنبي من معنى هذه السورة " انظر : المحرر 16 / 156 .
( 9 ) ث : وهو .
( 10 ) ساقط من ث .
( 11 ) أ : هو الربا الحلال .
( 12 ) زيادة من أ . وهي ضرورية لأن مكيا جمع هنا بين قولين للضحاك ذكرهما الطبري .