يقال [ عسر ] « 1 » الأمر إذا صعب فهو عسير ، [ وعسر ] « 2 » فهو عسر . والمعنى : فإذا نفخ في الصور فذلك [ يوم ] « 3 » شديد صعب غير سهل على الكافرين « 4 » .
روى « 5 » ابن عباس أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم « 6 » القرن [ وحنى ] « 7 » جبهته ليستمع متى يؤمر ، ينفخ « 8 » فيه . قال : فاشتدّ ذلك على أصحابه فأمرهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقولوا « 9 »
حَسْبُنَا
« 10 »
اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
« 11 »
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
« 12 » " .
هامش
( 1 ) م : عسير .
( 2 ) م : وعسير . وانظر : اللسان ( عسر ) .
( 3 ) م : يومئذ .
( 4 ) جامع البيان 29 / 152 .
( 5 ) ث : روى عن .
( 6 ) أي : وضعه في فمه . انظر : اللسان ( لقم ) .
( 7 ) م : وحنا .
( 8 ) أ : بفخ . ( تحريف ) .
( 9 ) ث ، أ : فأمرهم أن يقولوا . وكذا هي في جامع البيان 29 / 151 .
( 10 ) ث : حسبي .
( 11 ) آل عمران : 173 .
( 12 ) الأعراف : 88 . والحديث أخرجه أحمد في المسند 1 / 326 والطبري في جامع البيان 29 / 150 - 151 بنحوه عن ابن عباس . وأخرجه عنه أيضا ابن أبي حاتم . انظر : تفسير ابن كثير 4 / 471 . وبنحوه أيضا عن أبي سعيد أخرجه الترمذي في صفة القيامة ، باب ما جاء في الصور ح : 2548 وأحمد في المسند 3 / 73 . وانظر : الفردوس : 3 / 291 ومجمع الزوائد :
10 / 334 والفتح 11 / 368 .