المذكور هنا ،
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
هو أدنى من الثلثين أيضا المذكور هنا . ويكون على هذا التأويل معنى
أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ
أي « 1 » تطيقوه « 2 » . وعلى القول الأول معناه : [ أن ] لن تعرفوا مقداره .
- وقوله :
فَتابَ عَلَيْكُمْ . . .
[ 18 ] .
أي تاب عليكم من فرض القيام إذ عجزتم وضعفتم عنه أي : رجع لكم إلى التخفيف عنكم « 3 » . هذا كله ناسخ لفرض القيام في أول السورة « 4 » .
- ثم قال :
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ . . .
[ 18 ] .
أي : ما خف عليكم مما هو « 5 » دون الثلث « 6 » .
- ثم قال :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى . . .
[ 18 ] .
أي : أنه سيكون منكم مرضى ( فلا يقدرون ) « 7 » على القيام فخفف عنكم ذلك « 8 » .
ثم قال / :
وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ . . .
[ 18 ] .
هامش
( 1 ) أ ، ث : أي أن
( 2 ) وهو قول ابن قتيبة في الغريب 494 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 .
( 4 ) انظر : الحديث عن النسخ في هذه الآية ، ص : 275 وما بعدها .
( 5 ) أ : مما دون .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 .
( 7 ) م : ث فلا تقدرون .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 .